مجموعة مؤلفين

56

مع الركب الحسيني

وعبد الرحمن ابنا شدّاد الأرحبي ( رض ) . « 1 » وقيل : بعث معه أيضاً عبداللّه بن يقطر ( رض ) . « 2 » وقد أوصى الإمام عليه السلام مسلم بن عقيل عليه السلام أن ينزل عند أوثق أهل الكوفة قائلًا : « فإذا دخلتها فانزل عند أوثق أهلها » ، « 3 » وقد روي أنّه نزل عند مسلم بن عوسجة ( رض ) ، « 4 » كما روي أنه نزل عند هاني بن عروة ( رض ) ابتداءً ، « 5 » لكنّ الأشهر هو أنّ مسلماً عليه السلام نزل في دار المختار بن أبي عبيد الثقفي ( ره ) ابتداءً ثمّ تحوّل منها بعد ذلك إلى دار هاني ( رض ) . « 6 » وكان الإمام الحسين عليه السلام قد جعل مبادرته وإسراعه في القدوم على أهل الكوفة منوطاً بما إذا كتب إليه مسلم عليه السلام بأنّ حقيقة حالهم على مثل ما قدمت به رسلهم وكتبهم ، إذ كتب عليه السلام في رسالته الأولى إليهم : « . . . فإنْ كتب إليَّ أنّه قد اجتمع رأي ملأكم وذوي الحجى والفضل منكم على مثل ما قدمت به رسلكم وقرأتُ في كتبكم فإنّي اقدم إليكم وشيكاً إن شاء اللّه . . . » . « 7 »

--> ( 1 ) راجع : الإرشاد : 186 ؛ وتأريخ الطبري ، 3 : 277 / وقد مرّت تراجم هؤلاء الأعلام الثلاثة فيالجزء الثاني : ص 69 - 73 وص 42 وص 42 - 44 على التوالي . ( 2 ) راجع : إبصار العين : 94 ؛ وقد مرّت ترجمة ابن يقطر في الجزء الثاني أيضاً : ص 170 . ( 3 ) الفتوح ، 5 : 36 ؛ ومقتل الخوارزمي ، 1 : 196 . ( 4 ) راجع : تأريخ الطبري ، 3 : 275 ؛ وانظر : مروج الذهب ، 3 : 55 ؛ وقد مرّت ترجمة لمسلم بن‌عوسجة ( رض ) في الجزء الثاني : ص 53 . ( 5 ) راجع : سير أعلام النبلاء ، 3 : 299 . ( 6 ) راجع : الإرشاد : 186 ؛ وتأريخ الطبري ، 3 : 279 وإبصار العين : 80 ؛ وقد مرّت ترجمة للمختار بن أبي عبيد الثقفي ( ره ) في الجزء الثاني : ص 54 - 55 . ( 7 ) الإرشاد : 186 ؛ وتأريخ الطبري ، 3 : 278 ؛ والأخبار الطوال : 231 .